جود


السبت,شباط 09, 2008


انه حلم استودعته بأيدي القدر وحاربته لزمن وقفلت ابوابي امام كل من طرق الباب وما حاولت ابدا استرجاعه ..دفنته بين اوراقي القديمة ودفاتر افكاري وخواطري..

انه قلبي الذي ما زال ينبض بالخفية يبحث عن من يخرجه من ذلك الصمت الرهيب وينتزع دقاته من الخوف الذي لازمني اعوام من الخوض بقصة حب فاشلة..

انه زماني انا سأسرقه من بين الاف الازمنة ومن بين اسنان الاسد وسأعيش كما اريد ولمن اريد ....

انها جراة غير عادية تجتاحني وتجبرني على ان اكتب هذه الكلمات واعترف للجميع انني اعيش بحالة حب قد تكتمل او لا تكتمل لا اعرف ولكن كل ما اعرفه انني احاول ان اكمل الصورة التي رسمتها بخيالي منذ زمن وتصورتها كشريط سينمائي تسير على خطاه احلامي وامالي وايامي المقبلة...

   المزيد ...

الإثنين,كانون الأول 31, 2007


لطالما فكرت طويلا بما سأكتب بعد الغياب وما هو الموضوع الذي يستحق ان أكتبه وفي كل مرة افتح صفحة مدونتي البيضاء واكتب فيها ما يجول بخاطري كعادتي وفجأة اشطب كل ما فيها كما افعل في ذكرياتي الغاضبة

وعدت نفسي ببضعة وعود ولا اعلم ان كنت سأفي بها وتراكمت الامنبات وتسارعت في ذهني لتسبق عقلي ووجدت انها كثيرة ومتدافعة أتذكر في مثل هذا اليوم من كل عام والدي الحبيب رحمه الله وهو يبدأ عامنا الجديد بالصلاة وأسمع صوته يعلو بالدعاء مجلجلا في كل أنحاء منزلنا حتى انني مرارا كنت اعتقد ان الجيران يسمعون صوته الجميل كصوت امام مسجد يكبر تكبيرات العيد ..

كم يحضرني في هذه اللحظة كيف كنت انتظر على باب غرفته لاسمعه يقرأ التشهد واختلس النظر اليه لأرى وجهه الحبيب وهو كله خشوع يدعو لنا بطول العمر والصحة وحسن الرزق..

وبعد أن ينتهي كنت اسابق اخواتي بمن سيقبل يديه الحنونتان الكبيرتان وكنت دائما اسبق الجميع وانال القسط الاكبر من الحب والحنان والدلال ..

كم اشعر بفقدانه الآن واتذكر كل تفاصيل دعاؤه الحبيب القريب الى قلبي والى ربي رحم الله والدي الحبيب سأبدأ اول وعودي ان ادعو لوالدي بالرحمة دائما وأن ابقى دائما مستمرة بتحقيق حلم والدي ..

سأبتعد قليلا عن الرومانسية الحالمة التي اعيش بها واغالب بها أيامي وينتقدني عليها البعض

   المزيد ...

السبت,أيلول 22, 2007


وتعود الذكريات وتتضارب المشاعر وكانك ترى شريط فيلم عن حياتك وتشعر بلحظة وكأنه لا وجود لك بهذا الكون وكأنك تنفصل عن الواقع كل هذا في لحظة خوف تتملكك

عندما تشعر ان الموت يحوم حولك فتقد للحظة ايمانك بكل الكلمات التي كنت ترددها لتعي انها مجرد عادة ومجرد كلمات تتفوه بها وانت لا تعرف ماذا تعني الا في وقت الشدة

أشعر به قريب ويحوم حولي ..أشعر انني بامتحان صعب وأصعب امتحان اخوضه بحياتي وانا ارى ان حياتي متوقفة على كلمة واحدة ولا اعرف اذا كانت هذه الكلمة توذن بميلاد جديد لي او بنهاية حياتي

كنت دائما اقول ان الانسان القوي هو الذي يتحدى المرض والموت والقهر والقسوة والخداع وكل ما لا نتحمله وكنت دائما اقول انني تحملت الكثير وبالتاكيد استطيع ان اتحمل المرض واتحمل الاحتمالات

واالغريب انني كنت دائما افكر ان نهاية حياتي ستكون بمرض لا علاج له وخوفي ان افكاري ستتاكد بالقريب العاجل

الليل والافكار الغريبة السوداية تجتاحني ولا ترحمني وأرى نظرات من حولي ممزوجة بالخوف والرعب وأنا اضحك وكأن لحظات الانتظار ليست طويلة

ما أقسى ما انتظره وما اصعب هذه الايام

ما اصعب الانتظار وما أقسى الايام

رأيت حياتي امامي تنتهي بمواقف كثيرة مررت بها بحياتي كحادث سيارة او سرقة المنزل او او ولكنني لم اسعر ابدا بمثل هذا الخوف الذي يعتريني

   المزيد ...

الأحد,آب 26, 2007


هل يمكـــن للانســــان أن يحــــب أكثــــر مـــن شخـــص فــــي آن

واحــــــد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الأحد,آب 12, 2007


حبيبتي الغالية وابنتي الحبيبة وزهرة شبابي وطفولتي وصباي ومراهقتي

غاليتي الحبيبة والأقرب الى قلبي من دمي

اليوم صغيرتي كبرت وذقت معها أول فرحة بعمرها واول نجاحاتها

اليوم أبدعت صغيرتي بنتائجها بعد ترقب وقلق وخوف من النتيجة

كنت مؤمنة بك وبنجاحاتك وابداعاتك وتفوقك وكنت أعلم أن صغيرتي ستفرح قلبي الذي أدماه الزمان وأتعبه

كنت قلقة أكثر من الدنيا كلها وكنت خائفة كأنني انا التي تنتظر نتيجتها واليوم رأيتك بكل الفخر الذي يملؤني

ساطلق لنفسي العنان لأفرح وأطير بك

كم انا فخورة بك با صغيرتي الكبيرة ..سأقبل يديك على نجاحك سأقول لك من قلبي انك مهجة حياتي

كنتي دائما منذ الصغر تقولين ما بدي عمتو لولو تتجوز علشان ما تجيب أولاد وتحبهم أكتر مني وانا اقول لكي بانني لن يرف قلبي محبة الا لصغيرتي الحبيبة

صهباء يا شامخة ستبقين دائما سبب نجاحي وستبقين دائما سبب فرحي فما غيرك يا حبيبتي يستطيع ان يزيح ألمي

كنت أتمنى لو جدك الحبيب معنا ليرى نجاحك ويرى تفوقك الغالي ولكنني اعلم ان روحه فرحة

أشكرك على الفرحة التي لونتي بها أيامنا وازلت السواد منذ رحيل جدك عن بيتنا

فرحتنا بك هي أول فرحة تدخل بيتنا ..

شكرا يا صغيرتي.

(صهباء تفوقت في امتحان ال شهادة البريطانية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف)


السبت,آب 11, 2007


بعد أن ودعته اليوم نظرت بعمق الى عينيه وشعرت برغبة بالبكاء كنت اريده ان يرحل وبسرعة لاعود الى واقع حياتي الممل والخالي من المشاعر ورأيت عيناه تملؤها الدموع أيضا وأدركت انني لن أراه مرة اخرى ..

وابتعد ةكنت انظر اليه متسائلة اذا ما كنا سنلتقي بعد هذه اللحزة كأصدقاء أم احباء واذا قرر لنا اللقاء كيف سيكون

لقد رحل ولن يعود وانا اعرف ذلك ..قال لي سأعود بالقريب وبيني وبين نفسي قلت لن تعود

قال لي احبك الان أكثر من قبل وقلت بنفسي أتمنى ذلك

ولكن امنيتي ناقصة ..

عندما توقن بداخلك أن النهاية هي الحل وأن لو استمر بهذا الحب فلا نهاية له الا الفراق ..فما الفائدة من المشاعر والحب اذا كانت ستبقى حبيسة مخنوقة بداخلك

انتظرت هاتفك وانتظرته كما لم انتظره من قبل لاثبت لنفسي انك صادق وانك تحبني فعلا كما قلت ..

احس يالتوهان أيمكن أن اكون مخطئة بكل أفكاري ؟؟؟ أيمكن أن اكون ..لا اعرف ما ممكن أن اكون

افتقدتك منذ اللحظة التي شعرت بها انك راحل افتقدت تلك الايام الجميلة والاحاديث الممتعة والمشاعر التي كنت تغرقني بها وافتقدتك أنت

بالمساء بعد الرحيل خرجت بسيارتيوحيدة اتجول وكانت تقودني الى كل الاماكن التي ذهبنا اليها وأتذكر كل الضحكات التي ضحكناها وانا اشعر انه حلم جميل سأفيق منه بعد أن اكتب عنه بمدونتي

أعتذر فأنا مجنونة متقلبة لا اعرف ماذا اريد

أخاف من الحب لاني اخاف المستقبل

اخاف ان اتوغل بحبك لاني اخاف منك

بكل

   المزيد ...

الخميس,آب 09, 2007


وأخيرا وصل زائري المنتظر بكامل الحماسة من طرفنا نحن الاثنين

بعد مضي الفترة المحددة من الانقطاع والنسيان عاد زائري ليخبرني بقدومه من اجلي فاتحا ذراعيه ليقابل من في مخيلته ..حبيبته ،، وبعد الانتظار الطويل واللهفة للقاء التقينا مترقبين حائرين في قلوبنا الاشتياق لما هو في مخيلتنا

عند اللقاء ..كانت هناك صدمة وسكوت ولا اعرف لماذا ولكنني فسرت صدمتي على انها خجل من ذلك الغريب الذي دخل حياتي وترك بها أثر ليغيب وينقطع تلك المدة وفجاة يخبرني انه قادم لبلدي ليراني انا فقط

تكلمنا منذ البدء عن الصداقة وعن الحب وعن الالتزام وبوادر الغيرة الشديدة والحب الغامر الذي بدأ من اتصال هاتفي فقط وكنت كما انا دائما شديدة الحرص على أن لا اترك لنفسي هواها في التعلق والاشتياق فحياتي ليست ملك لي ولا مشاعري أستطيع ان اتركها في مهب الرياح لتذهب وتروح كما يشاء الآخرون ووقت الطلب فما كنت يوما ولن اكون تحت الطلب ولكنني قلت لنفسي اعطي نفسك فرصة لا تقفلي كل الابواب لعل القادم أحسن مما مضى لعله يأتي بذلك الحب الذي انتظرته منذ زمن حاولت الفرار ليس لجبني ولكن لثقتي أن هذه العلاقات غالبا ما تبوء بالفشل ولكنه أصر وأصر وأصر واحترمت فيه اصراره الجميل والمحب فسلمت القليل من قلبي وأبقيت عقلي على ما هو عليه...

وكان اللقاء اليوم وذهبت اليه لأراه وانا في قمة اندفاعي وقمة اشتياقي وسعادتي ووجدته فتقابلنا بتلك الصدمة الاولى والسكوت يغمرنا وبعد التعود بدانا الحديث بكلمات متقطعة لم اعرف كيف نوصلها لتكون حديث العشق والحب الموجود أصلا قبل اللقاء..

وبعد ان تعود حاول وبشتى الطرق أن يحدثني بطريقته المعهودة

   المزيد ...

الإثنين,آب 06, 2007


أعيش بين أسطر الكلمات واشتم عبير الحب النقي الذي ينبعث منها ليضيف الى غرفتي عبق المشاعر السامية التي تنبعث من كلمات جبران الى مي،،أقرأ كل كلمة وأنا أشعر انني مي و أن كل أنثى مي ..وأنني أعيش بزمن مي وجبران..

لماذا أشعر دائما أن هناك جبران ينتظرني وسيظهر فجأة ويغمرني بالحب الصادق ..كنت اعتقد انني نسيته وسط زحام الايام ومفاجآت القدر الى أن اعود الى ركني المفضل وكتابي المفضل وأهرب من الواقع الى عالم مي وجبران..

أحبا بعضهما بدون ان يلتقيا وبدون أن يدنس اللقاء تلك المشاعر الجميلة المبدعة فأين زمن جبران واين جبران في زمننا هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سيطول البحث لهذا قررت منذ زمن أن لا أبحث عنه ..ليبقى جبران واحد في مخيلتي هو جبران ومي فقط..

(( انا ضباب يا مي ..أنا ضباب يغمر الأشياء ولكنه لا يتحد واياها..أنا ضباب لم ينعقد قطرا..انا ضباب وفي الضباب وحدتي، وفيه وحشتي وانفرادي، وفيه جوعي وعطشي. ومصيبتي ان هذا الضباب وهو حقيقتي يشوق الى لقاء ضباب آخر بالفضاء..يشوق الى استماع قائل يقول: لست وحدك..نحن اثنان .أنا أعرف من أنت.

أنا ضباب آخر أيها الضباب، فتعال نخيم على الجبال والأودية تعال نسر بين الأشجار وفوقها ..تعال نغمر الصخور المتعالية ..تعال ندخل معا الى قلوب المخلوقات وخفاياها ، تعال نطف في تلك الاماكن البعيدة الممنيعة غير المعروفة .

قولي لي يا مي ، أيوجد في ربوكم من يريد ويقدر أن يقول لي ولو كلمة واحدة من

   المزيد ...

الثلاثاء,تموز 24, 2007


اليوم بدأت مرحلةجديدة من حياتي بعد تردد وفنرة طويلة ومستمرة من النكباات

بحكم عملي فانا من الاشخاص الذين يجيدون الحديث والاقناع يالعمل فقط ههه ليس بكل المجالات ولاول مرة بحياتي أشعر انني لا استطيع ان اعبر عن الغضب الذي اجتاحني بلحظة

لقد عاد اليوم أحد ضحاياي ..على رأي أحد ليزورني في مكتبي المتواضع واكتشفت أن الاخ مازال مصمم على ايهامي بحبه الجارف الذي لم يمت منذ زمن

اليوم وهو أب لطفلين يتكلم عن علاقة حب يجب ان تعود والادهى من ذلك انني لا اتذكر انني احببته ابدا كل ما اذكره انه تقد لخطبتي وانا رفضته وهنا تكمن المصيبة انه بكل ما اوتي من قوة وثقة يقول لي انا بحاجة لك في حباتي لانني ما زلت احبك ولا استطيع ان ابعد عنك فأحبته ..ومرتك وين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فعلا هذا السؤال المحير الذي لا استطيع الاجابة عليه وحدي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ما هو رباط الزواج؟؟ أبن المودة والرحمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قد يكون كل ما كتبت ليس له معنى ولكم كانت الوسيلة الوحيدة التي جاول اقناعي بها ان اكون على علاقة معه والمبرر هو الحب الازلي هي أن يشعرني بمعدومية انجازي كوني لم اتزوج!!!!!!!!!!!!!!!!! انتي كبرتي وما اظن راح تتجوزي وحتى لو تجوزتي راح تتطلقي ..هههههههههههههه صدمة عمريييييييييييييييي والسبب ان شخصيتي مستقلة لانه

   المزيد ...

الجمعة,تموز 13, 2007


صهباء وهي فعلا صهباء فرس أصيل يتهادى بشموخ واباء

في أيام شعرت بأنني مراهقة أركض وألعب واسابق الاطفال وأضحك ضحكتي القديمة التي لازمت شفتاي زمن واختفت مع اختفاء الاشياء الجميلة

لقد عادت طفلتي المدللة لأرها صبية فائقة الجمال تتهادى امامي بأشراقة تسلب عين كل من يراها

هذه هي الطفلة التي احتضنتها عند ولادتها والاقرب الى قلبي ووجداني ..كانت تكبر أمامي

الآن هي صديقتي وحبيبتي استرجع وأسرد لها حكاياتي معها منذ ولادتهاو اسمعها أغانيها التي كانت ترقص عليها والكلمات العجيبة التي كانت تخرج من فمها ...وأصحو فجأة من حلمي لأرى ان ابنة أخي الصغيرة أصبحت فتاة كبيرة تسابقني طولا وتفوقني جمالا

كم أشعر بالفخر وأنا أتأمل وجهها الملائكي وهي تنام بجواري كل ليلة وأرى فيها أحلامي التي لم احققها

أحيانا اشفق عليها من نفسي فأنا خائفة عليها من مرارةا الايام وأقول لنفسي لقد كنت انا هكذا من قبل وعانيت الكثير وتغيرت نظرتي للحياة

صهباء...هي ابنتي الحبيبة التي لم الدها وقرة عيني وطفولتي وصباي.

هي ابنة أحب الناس الى قلبي أخي الحبيب.

أخشى عليكي من حببي لك ومحاولاتي الدائمة بحمايتك من كل الناس.